:: الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية :: الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية

صورة و تعليق

مسيرة المصالحة مثلت أجماع الشعب لخيار المصالحة

الاستاذ : رفيق النتشة   (عضو المجلس الثوري في حركة فتح )

أكد السيد رفيق النتشة، عضو المجلس الثوري في حركة فتح، في مقابلة  أجراها معه  مندوب الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية في الخليل  على أن الضغط الشعبي من خلال التواقيع والمسيرات والنشاطات المختلفة بصورة مستمرة سيكون له اثر ايجابي لتحقيق المصالحة.

وأضاف قائلاً أنه لا بد أن تتمسك  الحملة الشعبية والمركز الفلسطيني  بما يجمع عليه الشعب بضرورة الوحدة الوطنية وضرورة اعتماد سياسة الحوار الديمقراطي واعتبار أن القانون فوق الجميع وان تتاح الفرص للشعب الفلسطيني لممارسة حقه الديمقراطي من خلال صناديق الاقتراع وليس من خلال فوهة البنادق.

وفيما يلي نص اللقاء:

س- الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية كونكم تمثلون قوى ايجابية مؤثرة في المجتمع إلى أي مدى ترون هذا العنوان ممكن تحقيقه؟

إن موضوع الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية موضوع مهم وضروري يدخل ضمن إطار توجيه قوى الضغط الشعبية والجماهيرية على أصحاب القرار لدفعهم إلى تحقيق المصالحة التي تعتبر هدفا استراتيجيا يجمع عليه الشعب الفلسطيني وهذه الحملة ضمن إطار فعاليات أخرى شعبية ورسمية تستطيع تحقيق المصالحة الوطنية إذا استمرت بزخم شعبي وفعاليات على كافة المستويات الإعلامية والرسمية بالتنسيق مع الفصائل الوطنية والإسلامية والأهلية.

س- المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات - الحملة الشعبية للمصالحة أخدا على عاتقهما تنفيذ فعاليات المصالحة  بتمويل ذاتي  إلى أي مدى ترون أمكانية  تحقيق خطوات ناجحة في هذا المحملة  ?

نعم يمكن تحقيق خطوات ناجحة بالتعاون مع جميع الفعاليات الأخرى.

س- تتناول الحملة في طياتها الكثير من النشاطات مثل بدء أولا بحملة التواقيع ويستمر فيها إلى أي مدى ترون هذه الخطوة ناجحة وكيف سوف تأثر وتستمر في تأثيرها?

لا شك أن مزيدا من الضغط الشعبي من خلال التواقيع والمسيرات والنشاطات المختلفة بصورة مستمرة سيكون له اثر ايجابي لتحقيق المصالحة

س- في خطط الحملة أيضا تنفيذ لقاءات جماهيرية تناقش الوضع الراهن وسوف تكون مع جميع فئات المجتمع حسب وجهة نظركم ما هي العناوين الأنسب لمناقشتها مع المواطنين ?

التأكيد على عدة أمور منها :

1. الدعوة إلى الوحدة الوطنية كأساس للعمل السياسي والوطني

2. اعتماد الحوار الديمقراطي ورفض أي شكل من أشكال العنف والانقلاب والحسم العسكري كوسيلة للحوار في الساحة الفلسطينية

3. تعميق سياسة التعددية في الحياة السياسية الفلسطينية

4. الالتزام بالقانون وممارسة الديمقراطية بصورة عملية والأساس هو الوحدة الوطنية والحوار الديمقراطي 0

س- نأتي الآن إلى سؤال حضرتكم عن الحدث الذي نفذ وهو المسيرة الحاشدة ما هو تقييم حضرتكم لها على جميع الأصعدة ?

إن المسيرة كانت تعبيرا عن قناعة اللذين اشتركوا واللذين لم يشتركوا لأنها تمثل أجماع الشعب الفلسطيني على الوحدة .

س- باعتبار حضرتكم عندكم باع طول في المجال السياسي وقوى مؤثرة في المجتمع ما هي الاستراتيجيات التي يمكن إن نأخذها  لتنفيذ مشروع المصالح الوطنية وتكون لها أثار ايجابية وناجحة ولصالح المجتمع ?

لا بد أن يتمسك المركز بما يجمع عليه الشعب الفلسطيني بضرورة الوحدة الوطنية وضرورة اعتماد سياسة الحوار الديمقراطي واعتبار أن القانون فوق الجميع وان تتاح الفرص للشعب الفلسطيني لممارسة حقه الديمقراطي من خلال صناديق الاقتراع وليس من خلال فوهة البنادق.

س- هل باعتقادكم الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية  سوف تصبح مثلها مثل كثير من المبادرات والمؤتمرات التي طرحت من خلال العديد من الجهات العربية و المحلية ?

لا استطيع أن أقول عن أي مبادرة أنها لم تنجح وإنما استطيع القول أن كل مبادرة قد أضافت إضافة نوعية على طريق الوصول إلى الهدف المنشود الذي أتمنى أن يكون قريبا.

س- ما هو الحل الأنسب بالفعل سؤال يطرح نفسه هل خسرنا ثقتنا بأنفسنا أم بالقيادات أم من ........ حسب وجهة نظركم ما هو السبيل للخروج من هذه الوضع أو هذه القوقعة ?

الحل يجب أن يكون عمليا يبدأ بالاتفاق على المبادئ التي سبق أن ذكرتها وينتقل إلى وضع البدء بالتنفيذ العملي وتحمل المسؤولية لكل من يخرج عن إجماع الشعب الفلسطيني وهذا لا يمكن أن يتم إلا إذا كان هناك إخلاص في العمل من اجل المصالح العليا للشعب الفلسطيني وان يقدم الجميع مصلحة الشعب على مصلحة الفصائل التي أرجو أن تتحول من الفصائلية إلى القبائلية.

س- سؤال أخير وقبل ما أشكر حضرتكم هل انتم ترون أن الشعب أو القيادة يريدون حل سحري دون أي معاناة أو أنهم أصبحوا لا مبالين واهتماماتهم أصبحت فقط مادية أم ماذا بالفعل ماذا ?

هذا اتهام باطل فالقيادات تريد حلا وتتحدث عن المصالحة العليا للشعب الفلسطيني ولكن هذا لم يوضع موضع التنفيذ كما وأنني لا أنكر انه أصبح هناك ما يستحق العمل على محاربة الفساد والفاسدين ولكن يكون ذلك بدون وضع مبدأ المساءلة والمحاسبة موضع التنفيذ.

تم اضافته بتاريخ : 28/4/2008

لا يوجد تعليقات مسجلة لهذه المقابلة

 



 
صفحة جديدة 1

هل يمكن أن يكون الضغط الجماهيري مؤثراً على طرفي النزاع؟

نعم
لا
لا أعرف

 
 
جميع الحقوق محفوظة للمركز الفلسطيني للديمقراطية و حل النزاعات
برمجة و تصميم : اياد عبد المحسن